أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

11

طبائع الحيوان البحري والبري

رشد ، تحقيق الأستاذ الدكتور محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب ، القاهرة 1973 ، ص و ، ز . وقد أدرك العلماء منذ قرن تقريبا ، ولا سيما علماء الاستشراق الذين يلمون باللغة اليونانية ، أثر تحقيق التراث اليوناني العربي على تحقيق النصوص اليونانية الخالصة . وذلك لأن الترجمة العربية تميل إلى الحرفية ، وبذلك يمكن تخمين الألفاظ اليونانية المقابلة لها أو تأييد تخمين قام به أحد علماء الدراسات اليونانية ممن لا يعرفون العربية . والمثال المشهور مأخوذ من كتاب عن فن الشعر لأرسطو الذي نقله إلى العربية متى بن يونس القنائى . وترجمة متى هذا قد بلغت الذروة في الحرفية . وعند مقابلتها بالنص اليوناني تبين مثلا أن كلمة ( 1447 ب 9 ) هذه هي القراءة الصحيحة ، ( انظر : فن الشعر للأستاذ الدكتور عبد الرحمن بدوي ، مقدمة ص 34 ) . وفي رسالتنا هذه أربعة مواضع توضح الفائدة التي تعود على تحقيق التراث اليوناني البحث من مقابلة الترجمات العربية بأصولها اليونانية . ففي ص 76 ؛ ه 4 : ولها حمة ، فهذه هي القراءة الموجودة في جميع المخطوطات اليونانية عدا واحدا . وهي تجد تأييدا في الترجمة العربية ، وبذا يكون اختيار بيرلوى للقراءة الأخرى يعتمد على سند ضعيف . وفي ( ص 147 ه ؛ 1 ) نجد أن كلمة التي لا سند لها في أي مخطوط قد احتلت مكان القراءة الموجودة في جميع المخطوطات اليونانية والتي تساندها الترجمة العربية وهي . وفي ( ص 144 ، ه 1 ) نجد أن المخطوطات اليونانية قد انقسمت إلى قسمين أحدهما يعطى والآخر . وقد اختار بيرلوى القراءة الأولى وتساندها الترجمة العربية .